منتدى نورفاطم
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

السلام عليك يا زين العابدين

2 مشترك

اذهب الى الأسفل

السلام عليك يا زين العابدين  Empty السلام عليك يا زين العابدين

مُساهمة  ياشهيد كربلاء الأربعاء ديسمبر 21, 2011 11:03 pm



بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين
والعن الدائم على اعدائهم الى يوم الدين
السَّلأمُ عَلَى الحُسَيْن،
وَعَلَى عَليِّ بْنِ الحُسَيْنِ، وَعَلَى أوْلادِ الحُسَيْنِ، وَعَلَى أصْحابِ الحُسَينِ الذينَ بَذَلُوا مُهَجَهُم دُونَ الحُسين























السلام عليك يا زين العابدين ، وسيد العابدين ، وزين الصالحين ووارث علم النبيين ، ووصي الوصيين ، وخازن وصايا المرسلين ، وإمام المؤمنين ومنار القانتين ، والخاشع ، والمتهجد ، والزاهد ، والعابد ، والعدل ، والبكاء والسجاد ، وذو الثفنات ، وإمام الأمة ، وأبو الأئمة ومنه تناسل ولد الحسين{ عليه السلام}




لقبه وكناه :




لقبه {عليه السلام} : زين العابدين ، وسيد العابدين ، وزين الصالحين ووارث علم النبيين ، ووصي الوصيين ، وخازن وصايا المرسلين ، وإمام المؤمنين ومنار القانتين ، والخاشع ، والمتهجد ، والزاهد ، والعابد ، والعدل ، والبكاء والسجاد ، وذو الثفنات ، وإمام الأمة ، وأبو الأئمة ومنه تناسل ولد الحسين
وكنيته : أبو الحسن ، والخاص أبو محمد ، ويقال أبو القاسم
أما كنيته عليه السلام : فالمشهور : أبو الحسن ، ويقال : أبو محمد ، و قيل : أبو بكر . وأما لقبه : فكان له ألقاب كثيرة كلها تطلق عليه أشهرها : زين العابدين وسيد العابدين ، والزكي ، والأمين ، وذو الثفنات ، وقيل : كان سبب لقبه بزين العابدين : أنه كان ليلة في محرابه قائما في تهجده فتمثل له الشيطان في صورة ثعبان ليشغله عن عبادته ، فلم يلتفت إليه ، فجاء إلى إبهام رجله فالتقمها ، فلم يلتفت إليه فألمه ، فلم يقطع صلاته ، فلما فرغ منها وقد كشف الله له فعلم أنه شيطان فسبه ولطمه وقال : اخسأ يا ملعون ، فذهب ، وقام إلى إتمام ورده ، فسمع صوتا ولا يرى قائله ، وهو يقول : أنت زين العابدين ثلاثا ، فظهرت هذه الكلمة واشتهرت لقبا له .
علل الشرائع : ابن عصام ، عن الكليني ، عن الحسين بن الحسن الحسيني ، وعلي ابن محمد بن عبد الله معا ، عن إبراهيم بن إسحاق الأحمر ، عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله الخزاعي ، عن نصر بن مزاحم المنقري ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر الجعفي ، قال : قال أبو جعفر محمد بن علي الباقر : إن أبي علي بن الحسين ما ذكر لله عز وجل نعمة عليه إلا سجد ، ولا قرأ آية من كتاب الله عز وجل فيها سجود إلا سجد ، ولا دفع الله عز وجل عنه سوءا يخشاه أو كيد كائد إلا سجد ولا فرغ من صلاة مفروضة إلا سجد ولا وفق لاصلاح بين اثنين إلا سجد ، وكان أثر السجود في جميع مواضع سجوده ، فسمي السجاد لذلك .




مولده :



كشف الغمة : ولد علي بالمدينة في الخميس الخامس من شعبان من سنة ثمان وثلاثين من الهجرة في أيام جده أمير المؤمنين علي بن أبي طالب قبل وفاته بسنتين ، وأمه أم ولد اسمها غزالة ، وقيل : بل كان اسمها شاه زنان بنت يزدجرد وقيل : غير ذلك .
وقال الحافظ عبد العزيز : أمه يقال : لها سلامة ، وقال إبراهيم بن إسحاق أمه غزالة أم ولد . وفي كتاب مواليد أهل البيت رواية ابن الخشاب النحوي : بالاسناد عن أبي عبد الله قال : ولد علي بن الحسين في سنة ثمان وثلاثين من الهجرة قبل وفات علي بن أبي طالب بسنتين ، وأقام مع أمير المؤمنين سنتين ، ومع أبي محمد الحسن عشر سنين ، وأقام مع أبي عبد الله عشر سنين ، وكان عمره سبعا وخمسين سنة .




كرمه وصبره وبكائه:




مناقب ابن شهرآشوب : في كرمه وصبره وبكائه تاريخ الطبري قال الواقدي : كان هشام بن إسماعيل يؤذي علي بن الحسين في إمارته فلما عزل أمر به الوليد أن يوقف للناس فقال : ما أخاف إلا من علي بن الحسين ، فمر به علي بن الحسين وقد وقف عند دار مروان ، وكان علي قد تقدم إلى خاصته الا يعرض له أحد منكم بكلمة ، فلما مر ناداه هشام : الله أعلم حيث يجعل رسالاته .
وزاد ابن فياض في الرواية في كتابه أن زيد العابدين أنفذ إليه وقال : انظر إلى ما أعجزك من مال تؤخذ به فعندنا ما يسعك فطب نفسا منا ومن كل من يطيعنا ، فنادى هشام : الله أعلم حيث يجعل رسالاته




ومما جاء في صبره : الحلية : قال إبراهيم بن سعد : سمع علي بن الحسين واعية في بيته وعنده جماعة ، فنهض إلى منزله ثم رجع إلى مجلسه فقيل له : أمن حدث كانت الواعية ؟ قال : نعم فعزوه وتعجبوا من صبره ، فقال : إنا أهل بيت نطيع الله عز وجل فيما نحب ونحمده فيما نكره .
وفيها [ قال العتبي ] قال علي بن الحسين - وكان من أفضل بني هاشم - لابنه : با بني اصبر على النوائب ، ولا تتعرض للحقوق ، ولا تجب أخاك إلى الامر الذي مضرته عليك أكثر من منفعته له . محاسن البرقي بلغ عبد الملك أن سيف رسول الله عنده ، فبعث يستوهبه منه ويسأله الحاجة ، فأبى عليه ، فكتب إليه عبد الملك يهدده وأنه يقطع رزقه من بيت المال ، فأجابه : أما بعد فإن الله ضمن للمتقين المخرج من حيث يكرهون ، والرزق من حيث لا يحتسبون ، وقال جل ذكره : " إن الله لا يحب كل خوان كفور " فانظر أينا أولى بهذه الآية .



في حلمه وتواضعه : شتم بعضهم زين العابدين ، فقصده غلمانه فقال : دعوه فان ما خفي منا أكثر مما قالوا ، ثم قال له : ألك حاجة يا رجل ؟ فخجل الرجل فأعطاه ثوبه وأمر له بألف درهم ، فانصرف الرجل صارخا يقول : أشهد أنك ابن رسول الله .
ونال منه الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب فلم يكلمه ، ثم أتى منزله وصرخ به ، فخرج الحسن متوثبا للشر ، فقال للحسن : يا أخي إن كنت قلت ما في فأستغفر الله منه ، وإن كنت قلت ما ليس في يغفر الله لك ، فقبل الحسن بين عينيه وقال : بل قلت ما ليس فيك وأنا أحق به .
وشتمه آخر ، فقال : يا فتى إن بين أيدينا عقبة كؤدا ، فان جزت منها فلا أبالي بما تقول ، وإن أتخير فيها فأنا شر مما تقول .
ابن جعدية قال : سبه رجل ، فسكت عنه فقال : إياك أعني ، فقال : وعنك أغضي .
وكسرت جارية له قصعة فيها طعام فاصفر وجهها ، فقال لها : اذهبي فأنت حرة لوجه الله .
وقيل : إن مولى لعلي بن الحسين يتولى عمارة ضيعة له ، فجاء ليطلعها فأصاب فيها فسادا وتضييعا كثيرا غاضه من ذلك ما رآه وغمه ، فقرع المولى بسوط كان في يده ، وندم على ذلك ، فلما انصرف إلى منزله أرسل في طلب المولى ، فأتاه فوجده عاريا والسوط بين يديه ، فظن أنه يريد عقوبته ، فاشتد خوفه ، فأخذ علي بن الحسين السوط ومد يده إليه وقال : يا هذا قد كان مني إليك ما لم يتقدم مني مثله ، وكانت هفوة وزلة ، فدونك السوط واقتص مني ، فقال المولي : يا مولاي والله إن ظننت إلا أنك تريد عقوبتي وأنا مستحق للعقوبة ، فكيف أقتص منك ؟ قال : ويحك اقتص ، قال : معاذ الله أنت في حل وسعة ، فكرر ذلك عليه مرارا ، والمولى كل ذلك يتعاظم قوله ويجلله ، فلما لم يره يقتص ، قال له : أما إذا أبيت فالضيعة صدقة عليك ، وأعطاه إياها .
وانتهى إلى قوم يغتابونه ، فوقف عليهم فقال لهم : إن كنتم صادقين فغفر الله لي ، وإن كنتم كاذبين فغفر الله لكم .






{{حزنه وبكائه على شهادة أبيه }}:




مناقب ابن شهرآشوب : الصادق : بكى علي بن الحسين عشرين سنة ، وما وضع بين يديه طعام إلا بكى ، حتى قال له مولى له : جعلت فداك يا ابن رسول الله إني أخاف أن تكون من الهالكين ، قال : إنما أشكو بثي وحزني إلى الله وأعلم من الله ما لا تعلمون ، إني لم أذكر مصرع بني فاطمة إلا خنقتني العبرة .
وفي رواية : أما آن لحزنك أن ينقضي ؟ ! فقال له : ويحك إن يعقوب النبي كان له اثنا عشر ابنا فغيب الله واحدا منهم ، فابيضت عيناه من كثرة بكائه عليه ، واحدودب ظهره من الغم ، وكان ابنه حيا في الدنيا ، وأنا نظرت إلى أبي وأخي وعمي وسبعة عشر من أهل بيتي مقتولين حولي ، فكيف ينقضي حزني ؟ وقد ذكر في الحلية نحوه ، وقيل : إنه بكى حتى خيف على عينيه .
وكان إذا أخذ إناء يشرب ماء بكى حتى يملاها دمعا ، فقيل له في ذلك فقال : وكيف لا أبكي ؟ وقد منع أبي من الماء الذي كان مطلقا للسباع والوحوش .
وقيل له : إنك لتبكي دهرك فلو قتلت نفسك لما زدت على هذا ؟ فقال : نفسي قتلتها وعليها أبكي .





{{أحوال أولاده وأزواجه }}:





كشف الغمة : قيل : كان له تسعة أولاد ذكور ، ولم يكن له أنثى ، وقال ابن الخشاب في كتاب مواليد أهل البيت : ولد له ثمان بنين ولم يكن له أنثى أسماء ولده : محمد الباقر ، وزيد الشهيد بالكوفة ، وعبد الله ، وعبيد الله ، والحسن والحسين ، وعلي ، وعمر







خطبه:




لما أنه سأل يزيد أن يخطب يوم الجمعة ، فقال : نعم .
فلما كان يوم الجمعة ، أمر ملعونا أن يصعد المنبر ، ويذكر ما جاء على لسانه من المساوئ في علي والحسين ، ويقرر الثناء والشكر على الشيخين .
فصعد الملعون المنبر وقال ما شاء من ذلك .
فقال الإمام : ائذن لي حتى أخطب أنا أيضا ، فندم يزيد على ما وعده من أن يأذن له ، فلم يأذن له ، فشفع الناس فيه ، فلم يقبل شفاعتهم ، ثم قال معاوية ابنه - وهو صغير السن - : يا أباه ما يبلغ خطبته ، ائذن له حتى يخطب .
قال يزيد : أنتم في أمر هؤلاء في شك أنهم ورثوا العلم والفصاحة ، وأخاف أن يحصل من خطبته فتنة علينا وبالها ، ثم أجازه ، فصعد المنبر وقال : الحمد لله الذي لا بداية له ، والدائم الذي لا نفاذ له ، والأول الذي لا أول لأوليته ، والآخر الذي لا آخر لآخريته ، والباقي بعد فناء الخلق ، قدر الليالي والأيام ، وقسم فيما بينهم الأقسام ، فتبارك الله الملك العلام .
وساق الخطبة إلى أن قال : إن الله تعالى أعطانا العلم والحلم ، والشجاعة والسخاوة ، والمحبة في قلوب المؤمنين ، ومنا رسول الله ووصيه ، وسيد الشهداء ، وجعفر الطيار في الجنة ، وسبطا هذه الأمة ، والمهدي الذي يقتل الدجال .
أيها الناس : من عرفني فقد عرفني ، ومن لم يعرفني فأنا أعرفه بحسبي ونسبي ، أنا ابن مكة ومنى ، أنا ابن زمزم والصفا ، أنا ابن من حمل الركن بأطراف الرداء ، أنا ابن خير من ائتزر وارتدى ، أنا ابن خير من طاف وسعى ، أنا ابن خير من حج ولبى ، أنا ابن من أسري به إلى المسجد الأقصى ، أنا ابن من بلغ به إلى سدرة المنتهى ، أنا ابن من دنى فتدلى ، فكان قاب قوسين أو أدنى ، أنا ابن من أوحى إليه الجليل ما أوحى ، أنا ابن الحسين القتيل بكربلاء ، أنا ابن علي المرتضى ، أنا ابن محمد المصطفى ، أنا ابن خديجة الكبرى ، أنا ابن فاطمة الزهراء ، أنا ابن سدرة المنتهى ، أنا ابن شجرة طوبى ، أنا ابن المرمل بالدماء ، أنا ابن من بكى عليه الجن في الظلماء ، أنا ابن من ناحت عليه الطيور في الهواء .
فلما بلغ كلامه إلى هذا الموضع ، ضج الناس بالبكاء والنحيب ، وخشي يزيد أن تكون فتنة ، فأمر المؤذن أن يؤذن للصلاة ، فقام المؤذن وقال : " الله أكبر الله أكبر " ، فقال الإمام : " نعم ، الله أكبر وأعلى وأجل ، وأكرم مما أخاف وأحذر " .
فلما قال : " أشهد أن لا إله إلا الله " ، قال : " نعم ، أشهد مع كل شاهد ، وأحتمل على كل جاحد أن لا إله غيره ، ولا رب سواه " .
فلما قال : " أشهد أن محمدا رسول الله " ، أخذ عمامته من رأسه وقال للمؤذن : " أسألك بحق محمد هذا ، أن تسكت ساعة " ، ثم أقبل على يزيد وقال : " يا يزيد ، هذا الرسول العزيز الكريم ، جدي أم جدك ؟ فإن قلت : إنه جدك ، يعلم العالمون إنك كاذب ، وإن قلت : إنه جدي ، فلم قتلت أبي ظلما ، وانتهبت ماله ، وسبيت عياله " .
فقال هذا ، وأهوى إلى ثوبه فشقه .
ثم بكى وقال : " والله ، لو كان في الدنيا من جده رسول الله فليس غيري ، فلم قتل هذا الرجل أبي ظلما ؟ ! وسبانا كما تسبى الروم ! " .
ثم قال : " يا يزيد ، فعلت هذا ثم تقول : محمد رسول الله ، وتستقبل القبلة ! فويل لك من يوم القيامة حيث كان خصمك جدي وأبي ! " .
فصاح يزيد بالمؤذن أن يقيم بالصلاة ، فوقع بين الناس دمدمة وزمزمة عظيمة ، فبعض صلى ، وبعضهم لم يصل حتى تفرقوا .




وفاته ( شهادته ):



تفسير علي بن إبراهيم : أبي ، عن إسماعيل بن همام ، عن أبي الحسن صلوات الله عليه قال : لما حضر علي بن الحسين الوفاة أغمي عليه ثلاث مرات فقال في المرة الأخيرة : الحمد لله الذي صدقنا وعده ، وأورثنا الأرض نتبوأ من الجنة حيث نشاء فنعم أجر العاملين ، ثم مات .
وقال الكفعمي في الخامس والعشرين من المحرم كانت وفاة السجاد عليه السلام وذكر في الجدول انه توفي يوم السبت في الثاني والعشرين من المحرم لخمس وتسعين ، سمه هشام بن عبد الملك وكان في ملك الوليد بن عبد الملك . وذكر السيد ابن طاوس رحمه الله في كتاب الاقبال في الصلاة الكبيرة التي أوردها فيه : وضاعف العذاب على من قتله وهو الوليد . وقال ابن طلحة في الفصول : ويقال : إن الذي سمه الوليد بن عبد الملك . وقال الشيخ في المصباح في اليوم الخامس والعشرين من المحرم سنة أربع وتسعين كانت وفاة زين العابدين .




السلام عليك ياعلي بن الحسين يازين العابدين يابن رسول الله ياحجة الله على خاقه ياسيدنا ومولانا انا توجهنا واستشفعنا وتوسلنا بك الى اللهوقدمناك بين يدي حاجاتنا ياوجيها عند الله اشفع لنا عند الله اللهم اقضي حوائج المؤمنين والمؤمنات واشفي كل مريض بحق مريض كربلاء



اللهم صل على محمد وآل محمد
نسالكم الدعاء
ياشهيد كربلاء
ياشهيد كربلاء

عدد المساهمات : 58
نقاط : 97
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 16/12/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

السلام عليك يا زين العابدين  Empty رد: السلام عليك يا زين العابدين

مُساهمة  عاشقة السيد موسى الصدر الخميس ديسمبر 22, 2011 1:19 am

السلام عليك يا زين العابدين  3650924792 على الطرح الرااااائع السلام عليك يا زين العابدين  1433546857

السلام عليك ياعلي بن الحسين يازين العابدين يابن رسول الله ياحجة الله

جعله الله في ميزان اعمالك السلام عليك يا زين العابدين  1666788916 ولا حرمنا الله منك
عاشقة السيد موسى الصدر
عاشقة السيد موسى الصدر
Admin

عدد المساهمات : 222
نقاط : 384
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 16/12/2011
الموقع : في وسط قلب من احب

https://fswf.forumarabia.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

السلام عليك يا زين العابدين  Empty رد: السلام عليك يا زين العابدين

مُساهمة  ياشهيد كربلاء الخميس ديسمبر 22, 2011 3:12 pm

مَمَنٍوْرَهـ

..~
ياشهيد كربلاء
ياشهيد كربلاء

عدد المساهمات : 58
نقاط : 97
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 16/12/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى